U3F1ZWV6ZTE2NTI1MTQxOTQyX0FjdGl2YXRpb24xODcyMDcwNjA1OTk=
recent
أخبار ساخنة

رسالة سليمان بخليلي للشعب الجزائري

رسالة سليمان بخليلي للشعب الجزائري

إنه من سُليمان .. وإنهُ ... بسم الله الرحمن الرحيم ... • الأمر جللٌ أيها السادة ،، الأمر جلل .. • اليومَ يصير الانتخابُ واجباً أكثر من أي وقت مضى من تاريخ الجزائر ،، • اليومَ يصبحُ دعاء القنوت في صلاة الصبح كلَّ يوم أكثر من مستحَبّ ! يَشهدُ الله ، ثم يشهَدُ المخلصون الصادقون منكم أنني تفاديتُ الانسياقَ وراء ( ترشيحكم ) لي في منصب وزير التربية يوم بدأ التحريف الإيديولوجي الممنهج الذي قادته الوزيرة السابقة ، وبقدرِ ما وشَّحتُمْ جبيني بوسام ثقتكم الغالية وأنتم تنصّبونني وزيراً على قُلوبكم في التفاتةٍ غير مسبوقة في تاريخ الجزائر، بل في تاريخ البشرية كلها ، بقدر ما ألّبَ ضدّي هذا التوشيح جحافلَ من الحاقدين الحاسدين الكائدين الذين عانيت منهم الكثير طوال السنوات الخمس الماضية ، وكانَ يمكنُ لأي شخص سواي أن تصيبَه ثقتكم وتزكيتكم بالغرور ، لكنكم ـ حيثما كنتم ـ تشهدون جميعاً أنني تعاملتُ مع حملتكم آنذاك بروح المسؤولية وبقدرٍ عالٍ من التواضع الجمّ ، بل إنني ـ إلى اليوم ـ أجد نفسي دائما مُحرَجاً حين تلتقون بي في مختلِف الأماكن والمواقع ، وتدعونني للانخراط في العمل السياسيّ ولا أجد الكلماتِ المناسبةَ للاعتذار منكم حياءً وخجلا ! لكنني .. لكنني شعرتُ اليوم وأنا أطالع صحفَ الصباح أنه يتوجبُ عليّ أن ألتمِسَ ثقتكم وأن أطلبَ تزكيتَكم أمام هولِ ما شاهدتّ وما قرأت : • الأرندي يسحب استمارات الترشح • الأرندي يعلن تقديم مرشح عنه للرئاسيات • الأرندي يتقدم لسحب استمارات الترشُّح هذه هي العناوين التي تنِمُّ عن استخفافٍ بالشعب الجزائري وتدُلُّ على استهانةٍ بذكائه وعبقريته ، وتُعبّرُ عن طموحٍ غير مشروع ، وتبجُّحٍ وقلةِ حياء ، واستغفالٍ غير مقبول ! هل سمعتم منذ انطلاق الترشيحات بحزب يترشح ؟ كنا نقرأ يومياً أن ( فلان ) من ( الحزب الفلاني ) يسحب استماراتِ الترشح ، لنتفاجأ اليوم أن ( حزب الأرندي ) يريد أن يجرّبَ في الجزائريين ذكاءَه ، بحيث يَسحبُ الاستمارات غداً ( كحزب ) ثم يعلن عن اسم مرشحه يوم 4 أكتوبر المقبل ( كشخص ) !! وبطبيعة الحال ، لا أحدَ منكم يستطيع أن يتخيل أو يتصوّر هيئة وشكل هذا الحزب وهو يتقدم لسحب الاستمارات ! أي استغفالٍ للناس أكبرُ من هذا ؟ أي استخفافٍ بالعقول أسوأ من هذا ؟ بالتأكيد ، نحن جميعاً نملك الحد الأدنى من الذكاء الذي يؤهلنا لمعرفة اسم هذا الشخص الذي سـ ( يتبجّحُ ) بالترشح ، لكنني أدعوكم أن لا تقبَلُوا أن يُمارسَ عليكم الاستخفاف والاستهانة والاستغفال باتخاذكم حقل تجارب لكي يعرفَ ردّ فعلكم إزاء ترشحه قبل أن يعلنَ عن ترشحه ! • يوم الرابع من أكتوبر، سيخرج هذا الشخص للعلن ( في حال ما إذا لم يصِلْهُ منكم ردُّ فعل رافض ) ليعلن عن ترشحه كشخص بعد أن أعلن عنه كحزب وسيتبجح بإعلان ترشيحه ،، في ذلك اليوم سيبقى أمام الراغبين في الترشح 19 يوماً فقط بعد أن يكون قد انتهى من جمع التوقيعات المطلوبة ! نعم ، ستكون أمامنا 19 يوما فقط ، لكنني ( إذا لم ينسحبْ هذا الشخص وحزبه وأمثاله من مشهد الانتخابات الرئاسية ) فسأضطر إلى طلب ثقتكم والتماسِ تزكيتكم وتلمّسِ مساندتكم فأخرجَ في اليوم نفسِه متحدياً لأريهِ حجمَه ، وأُعلِنَ عن ترشُّحي لرئاسة الجمهورية ، وسأجمع في أقل من 20 يوما ضعفَ عدد التوقيعات التي جمعها باسم حزبه ، إسهاماً مني ( كمواطن يحظى بثقة كثير منكم ) في إنقاذ العملية الانتخابية التي يُرادُ لها بمثل هذه الوجوه البائسة ، قليلة الحياء ، أن تفشل ، وأن يكون الاستحقاق الرئاسي مجردَ عهدة خامسة في شخص جديد ! نحن مع إجراءات الانتخابات الرئاسية في موعدها لأنها الحلّ الأمثل ، والأوحد ، والمنطقي ، للخروج بالجزائر من النفق ، لكننا نرى أنفسَنا أولى بالانتخابات الرئاسية من العصابة وأذنابها ، لأنَّ أمثالَ هؤلاء أيها السادة ، أمثالَ هذا الحزب أيها السادة ، هم مجرد حُمَاة للعصابة ، هم مجردُ درع للعصابة ، ويتوجبُ علينا جميعا أن نقطع عليهم الطريق ، ويجبُ على الشرفاء في حزب الأرندي أن يتصدّوا لهذا الشخص المتسلّق الذي يحلُم أن يجعل من مستقبل الجزائر مجرد مسرحية هزيلة تنتهي بتسلمه رئاسة الجمهورية في طبق من ذهب من زميله في الأرندي الذي يتولى رئاسة الدولة حالياً بموجب الدستور ، ولذلك : • الأمر جلل أيها السادة ،، الأمر جلل ،، هل ستسمحونَ لحزبٍ مارسَ تزوير الانتخابات وإذلال الناسِ أكثر من ربع قرن أن يقدّمَ مرشحاً عنه ؟ هل ستسمحون لشخص قضّى 20 سنة يتقلّبُ في مناصب العصابة وأذنابها أن يتقدم لرئاسة بلد في عظمة الجزائر ؟ لكنني .. قبل أن أفاجئكم بالإعلان عن ترشّحي ، إسهاماً مني في قطع الطريق أمام أمثال هؤلاء الأذناب ، وإنقاذِ العملية الانتخابية من المسرحية الهزيلة التي لا تليق بعظمة الجزائر ولا بعبقرية الشعب الجزائري ، قبل كل هذا .. ألتزم أمامكم من الآن بالعدول عن فكرة ترشُّحي تماماً في حال ما إذا عاد الحياء إلى وجوه مثل هذا الحزب وشخوصه ، وتقدّمَ للاستحقاق الرئاسي من لم يكن طرفاً في ما آلتْ إليه البلاد ، وما أظنهم فاعلون ! • وأخيرا ً ... • نعم للانتخابات الرئاسية في موعدها ،، • نعم لانخراطنا جميعاً في مسعى إخراج البلاد من أزمتها ،، لكننا لا نرضى أبداً أن تجري هذه الانتخابات بالوجوه نفسها التي ستوقع فوزَها بأصابع الرئيس السابق ! • وأخيراً .. أخيراً ،، اليوم يصير الانتخاب واجباً أكثر من أي وقت مضى من تاريخ الجزائر ،، اليوم .. يصبح دعا ء القنوت في صلاة الصبح فرض عين ! • شكرا لكم ...
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة