U3F1ZWV6ZTE2NTI1MTQxOTQyX0FjdGl2YXRpb24xODcyMDcwNjA1OTk=
recent
أخبار ساخنة

ماهو سر الجرائم في سطيف أيام العيد ...؟؟


ارشيف 

سجلت عاصمة الهضاب العليا"سطيف" مرة أخرى اقترانا جديدا بين العيد وجرائم القتل وهي الظاهرة التي تكررت أكثر من مرة، فأضحت عاصمة الهضاب المسرح المناسب لجرائم العيد.

تعكرت هذه المرة  اجواء عيد الفطر بسبب جريمة قتل  وقعت منذ يومين ببلدية التلة شرق ولاية سطيف، التي ذهب ضحيتها شاب يدعى (م.ع) البالغ من العمر 27 سنة رب اسرة  أب لثلاثة أطفال، حيث كان الضحية قد اختفى عن الأنظار منذ 4 أيام،حيث تنقل بعد الإفطار إلى مدينة العلمة لشراء ملابس العيد لابنته الصغرى، ولما عاد في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا التقى بأبناء منطقته فأوصلوه على متن سيارة تجارية من نوع شانا وعندما اقترب من منزله نزل  وشكر صاحب المركبة، ومن ساعتها حاولت زوجته الاتصال به إلا أن هاتفه كان مغلقا ولم يعد  ليلتها إلى المنزل فشرع أفراد عائلته في البحث عنه في كل مكان دون جدوى وتم تبيلغ مصالح الدرك بالاختفاء.

وكان على الأهل انتظار اليوم الرابع ليقوم والد الضحية بعملية تمشيط للزرع الواقع خارج البلدية فإذا به يصدم عند رؤية جثة ا فلذ كبده مرمية بين السنابل وعليها آثار الضرب، وحينها قام بتبليغ رجال الدرك الذين تدخلوا رفقة رجال الحماية المدينة  في الحين  وقد  وجدوا جثة الضحية (م.ع)  في حال تعفن متقدمة ، وتبين أن الجريمة وقعت منذ أكثر من يوم وقد تعرض الضحية للذبح من الوريد الى الوريد  مع إصابة في الصدر، وحسب الوالد، فإن المجرمين قاموا برمي جثة ابنه عشية العيد، لأنه سبق له أن بحث في نفس المكان ولم يعثر عليه، ما يعني أن الجريمة تمت في مكان آخر، وقام المجرمون بعد أكثر من يوم بإخفاء الجثة وسط الزرع لابعاد الشبهة وتمويه المحقيقين

وحسب مصادر الشروق اونلاين ، فقد تمكن رجال الدرك من القبض على أحد المشتبه فيهم في الجريمة البشعة ، الذي أحيل على التحقيق. ومهما كانت الأسباب والدوافع، تكون ولاية سطيف قد سجلت مرة أخرى عيدا مع الجريمة، وما ذلك بجديد على عاصمة الهضاب التي سجلت في عيد السنة الماضية جريمة قتل ذهب ضحيتها شاب من بلدية بيضاء برج، تم الاعتداء عليه من طرف ثلاثة شبان سرقوا له  هاتفه النقال وماله، المقدر بـ 5000 دج، كما سبق لمدينة العلمة أن شهدت جرائم قتل يوم العيد في السنوات الماضية ، أبرزها مقتل طفل طُعن بخنجرمن قبل  طفل آخر، ولقي شاب حتفه منذ 3 سنوات إثر اعتداء وقع وسط مدينة العلمة وتزامن ذلك مع مقتل صاحب سيارة اجرة  قتلته عصابة من أجل الاستيلاء على مركبته ، وهي الظاهرة التي تبقى مبهمة لكونها ترتبط بمناسبة دينية تعد فرصة للتآخي والتغافر والتسامح ومثل هذه الافعال بعيدة كل البعد عن قيم المسلمين في سائر الايام وما بالك في الايام المقدسة لنا كمسلمين .  وما يلفت الانتباه هو  اشتراك في المكان وهو ولاية سطيف وفي الزمان وهو مناسبة العيد، بينما اختلفت الأسباب والدوافع ليبقى عامل المال مشتركا بين أغلبية الجرائم رفقة الانتقام والغضب وعدم التحكم في النفس، ما يعني أن العديد من المفاهيم والسلوكات في حاجة إلى مراجعة.. فمن غير المعقول أن يقترن العيد بمثل هذه الجرائم التي تزعزع النفوس في أجواء إيمانية.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة